auhv

جماجم ممتدة وأقدام صغيرة.. أسوأ حيل المرأة لنيل الجمال

1573 مشاهد

من وقت لأخر تزداد الاختلافات على مر العصور، فكما اختلفت طرق العلاج والحياة وبشكل عام، اختلفت  أيضًا معايير الجمال والدلالات والتي لا نقارنها بين القبيلة والأخرى، ولكن بين النساء أنفسهن  على مر القرآن الماضية، وبرغم من حدوث أشياء تبدو مستحيل حدوثها الآن إلى أنها كانت أسس التقييم قديمًا لمظهر  النساء. 
1. الأقدام الصغيرة: 
قديمًا كان يتم ربط أقدام النساء منذ الطفولة حتى المراهقة، وذلك من أجل الحصول على أقدام صغيرة الحجم، ويبدو أن ما تداولناه حول مزحة "قدم سندريلا"، لم يكن خيالًا بل من باطن الواقع، حيث كانت النساء تحرصن  على أقدام صغيرة لتكون أكثر جمالًا، وحدث بالفعل في الحضارات القديمة، وذلك إلى جانب ارتداء احذية، اُطلق عليها أحذية "تشوبين"، أو "تشوبان" والتي انتشرت في  القرنين الخامس عشر والسادس عشر أحذية، حيث بلغ ارتفاعها  50 سم، وهذا النوع يُخبر عن الهويَّة والوضع الاجتماعي لمُقتنيته، وكانت السيدات ذوات المكانة العالية يرتدين تلك الأحذية بغرض حماية ملابسهنَّ من الطين، وكنَّ يحتجن إلى خادمات لمساعدتهن أثناء المشي. 
2.  الأسنان المشحوذة: 
واشتهرت بها القبائل الأسيوية والتي كانت تقوم بشحذ الأسنان  وتكسيرها لتبدو مثل الأنياب، ومن ضمن هذه القبائل قبيلة يُطلق عليها "مينتاواي" في إندونيسيا، إذ كانت تعتبر بمثابة معيار لتقييم جمال المرأة القديمة،  ويُذكر أنها مستمرة في اتباع هذه العادات. 
3. إخفاء الرموش أو حلقها : 
يُذكر أن في عصر النهضة في أوروبا، تطورت الابتكارات تماشيًا مع موجات الحداثة، و بناءًا عليها اختلفت مظاهر النساء قليلًا لاتباعهن  طرق تزيد من جمالهن وهي حلق  الرموش، وهناك  مصادر تفيد بأنهن  تخلصن  من أجزاء من شعر الجبهة ، وذلك لاعتقادهن بأنه كلما كانت الجبهة تبدو أطول يكون المظهر أكثر جمالًا .
4. اللون الأخضر في العصر الفيكتوري 
رغم عشق الكثر له إلا أنه كان أحد مسببات الموت و زيادة عدد الوفيات، ففي العصر الفيكتوري انطلقت الصبغة الخضراء والتي كانت تحتوي على مادة الزرنيخ المميتة والنحاس، فكانت الصبغة الخضراء تستخدم لإضفاء لمسات جمالية على أزياء النساء وايضًا لتزين الشعر بالنباتات  الاصطناعية، وانتشر بقوة  ولكن بعد تسببه  في هلاك الكثيرين والتسبب  في احتراق الجلود و هياج للبشرة،  وخاصة النساء  تتضررن  كثيرًا، تم إيقافه تمامًا.
5. جهاز الغمازات
في عام 1932، ظهر جهاز ما بصناعة الغمازات ونال مخترعه براءة اختراع عليه، وصُنع من أجل تزين الخدين وإظهار الغمازات، وتم تصنيعه من قطعة حديدية يتم تثبيتها خلف الأذن والذقن، بالإضافة إلى اثنين من القضبان يالخدينتم تثبيته للضغط على المنطقتين، ومع الاستعمال لفترة طويلة، تتكون الغمازات،وهذا لاستكمال صورة الجمال والمعايير المحددة للتقييم. 
6. وشم القبائل 
في قبيلة تُعرف باسم "الماوري"، الموجودة في  نيوزيلندا، يعتبر وشم الوجه واحد من أهم الطقوس عند القبائل القديمة وكانوا يعتبرون أن هذه الوشوم تمثل واحدة من علامات الجمال ، ورغم مرور الوقت والزمن مازالت بعض القبائل يعتبرونه رمز من رموز الجمال ويقومون بوشم وجوههم بألوان مثل الأبيض والأحمر. 
7.  البشرة البيضاء 
اشتهرت الملكة إليزابيث الأولى ملكة إنجلترا ببشرتها البيضاء التي تشبه الثلج ، وكانت النساء في ذلك الوقت يتم استخدام خلطة غريبة من الرصاص والخل للحصول على بشرة بيضاء ، ولكن أكتشف النساء ان استخدام هذا الخليط مع مرور الوقت يجعل البشرة تصبح صفراء اللون ولم يستطيع الاطباء ان يعيدوا مرة أخرى إلا اللون الطبيعي .
8.  الشامات ورموزها في القرن الثامن
بعد اكتشاف مستحضرات التجميل في ذلك الوقت ، كان للشامات الصناعية مكانة خاصة عن النساء حيث تم استخدامها بصورة كبيرة للغاية ، مما جعل الأمر يصل إلى أن مكان الشامة يكشف أشياء عن صاحبتها ، فعلى سبيل المثال إذا وضعت المرأة الشامة فوق الشفاه فهذا يعني انها عزباء  وإذا كانت على الخد الأيمن فهي متزوجة وإذا كانت على الأيسر فهذا يعني أنها أرملة .
9.  الجمجمة الممتدة
وجد الباحثون اثناء تنقيبهم عن الآثار في مصر والعراق وبيرو مجموعة من الجماجم يعود تاريخها إلى ألاف السنين ولتي تظهر وكأنها تعرضت لعملية استطالة غير طبيعية ، وقد تم اكتشاف الطريقة التي كانت تحدث بها هذه العملية وهي وضع الأطفال في شيء يشبه القالب من ناحية الراس ، مما يجعل الرأس تأخذ شكل غريب للغاية
 
 
 

إعلانات

إعلانات