محاولة اغتيال بوتين.. إصابة ترامب بـ«سكتة دماغية».. «تسونامي» يضرب آسيا

بعد موت «صدام» وسقوط «برجي التجارة».. «العرافة البلغارية» تتنبأ

العرافة البلغارية

«الرعب الرعب.. سيسقط الشقيقان الأمريكيان بعد أن تهاجمهما طيور فولاذية، وستعوي الذئاب في الأدغال ويتدفق الدم البريء»، هذا ماقالته العرافة البلغارية «بابا فانغا» عن سقوط برجي التجارة بأمريكا، وذلك قبل سقوطهما بحوالي اثنى عشر عامًا.

أثارت «فانغا» جدلًا حول قناعتنا بـ«كذب المنجمون ولو صدفوا»، بنجاح 85% من توقعاتها، والتي كان من أبرزها: هجمات الحادي عشر من ديسمبر،  وظهور تنظيم «داعش»، «بابا فانغا» العرافة البلغارية والتي اشتهرت بلقب «نوستراداموس البلقان»، والمتوفاة منذ أكثر من عشرين عامًا.

اسمها الحقيقي «فانغيليا باديفا غوشتيروفا»، ولدت عام 1911، وتوفيت عن عمر يناهز 85 عامًا في عام  1996، بعد إصابتها بسرطان الثدي، انتشرت بعد وفاتها قائمة بأحداث توقعت حدوثها تغطي الفترة من 2008 إلى 5079، وهو التاريخ الذي توقعت فيه انتهاء الحياة على الأرض.

ولا تزال هذه العرافة الراحلة تحظى بشعبية واسعة في جميع أنحاء العالم، خاصة في أوروبا الشرقية، ولا تتوقف وسائل الإعلام المختلفة عن الاستشهاد بها في المناسبات الكبرى، نظرًا للتشويق وللإقبال الكبير على مثل هذه التنبؤات التي لن يعارضها أحد نظرا لوفاة صاحبتها.

وتظهر بانتظام  كتابات تدعي اكتشاف تنبوءات جديدة لفانغا، أو التوصل إلى تفسيرات لأحاديثها وعباراتها الغريبة، إضافة إلى ما يعد عنها من أفلام وثائقية وبرامج تلفزيونية تتحدث عن قوى هذه السيدة الخارقة.

ووفقًا  لصحيفة «mirror» البريطانية فإن نسبة تحقق تنبوءات فانغا تصل إلى 85 بالمئة، مشيرة إلى أن العرافة البلغارية تنبأت بحدوث انهيار اقتصادي في أوروبا العام المقبل.

وعلى الرغم من الشهرة الكبيرة التي تحظى بها العرافة البلغارية، إلا أن التنبوءات الكبرى المرعبة التي نشرت على لسانها قبل وقوعها، لا تفصيلًا لحوادث جرت، لم يحالفها النجاح، لحسن الحظ.

على سبيل المثال، نسب إليها التنبؤ بحدوث حرب عالمية عام 2016، وبأن رئيسًا من أصول إفريقية سيحكم الولايات المتحدة، ويكون آخر رئيس لها.

ومر عام 2016 من دون حرب عالمية ثالثة، وها هو دونالد ترامب يخلف أوباما والولايات المتحدة على حالها ولم تختف من الوجود.

كما أن فانغا، وفق ما كُتب عنها، قد حذرت من حدوث 4 محاولات اغتيال ستستهدف رؤساء عام 2010، وستكون من أسباب نشوب حرب عالمية ثالثة.

بطبيعة الحال المتمسكون بالقوى الخارقة وأنصار المتحدثين باسم الغيب، يسوقون الأعذار ويتحايلون على كل فشل، ويرى بعضهم أن فانغا لم تخطئ بل أخطأ من فسّر عباراتها ، مشيرين في هذا السياق إلى إعدام صدام حسين في عام 2006 ومقتل القذافي عام 2011.

وفي خمسينيات القرن الماضي، حذرت «بابا فانغا» من ذوبان القطب ومن ارتفاع درجات الحرارة، كان ذلك قبل أن يسمع أحد بالاحتباس الحراري بعقود.

ولا تتوقف مثل هذه التنبؤات عن التوالد والتكيف بحسب التطورات، حيث ذكرت الصحيفة البريطانية أن فانغا رأت أن الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة سيواجه أزمة من شأنها أن «تقضي على البلاد».

ومضى هذا السيناريو المرعب يقول على لسان العرافة البلغارية: «الجميع سيعقدون آمالهم عليه لإنهاء ذلك، لكن العكس سيحدث، وستسقط البلاد وتتصاعد الصراعات بين الشمال والجنوب».

اترك تعليقاً