auhv

انخفاض الصداع تدريجيًا وانسحاب الحمّى دون اللجوء للأدوية لمدة 3 أيام متتالية.. أعراض تعافي مصابي كورونا

1771 مشاهد

 

نُشرت دراسات عديدة لفهم أسباب إنتشار الوباء، وكيفية التعافي منه، واتفقوا على أنه رغم التحور فهناك بعض الأعراض التي قد نعلم من خلالها أن المصاب قد تعافى من إصابته بالفيروس. الفيروس وفقًا لموقع إنسايدر.

عند الإصابة يبدأ الجسم في مقاومة العدوى و ذلك من خلال الأجسام المضادة التي يتم إفرازها و التي بدورها تمنع من انتشار العدوى و تكاثرها، و عند انحسار العدوى، تبدأ الأعراض عادة في التقلص و تبدأ في الشعور بتحسن.

حيث يتولى الجهاز المناعي مهام تدمير الفيروس، و وفقًا لما ورد بموقع "Insider" و عند تعافي الشخص المصاب، في حالة عدم مواجهته لآثار جانبية من إصابته بالفيروس أو مشاكل صحية قوية يكون بذلك تعافي نهائيًا، ومن الأعراض التي ذكرت أن المصاب يتحدد أمره في اليوم السابع من إصابته لظهور الأعراض، وذلك هو المتوسط لمثل هذه الحالات.

ولكن بحسب ما أعلن عنه المتعافون من الفيروس الذين لا يعانون من أمراض مزمنة، و قاموا بعزل أنفسهم مباشرة بعد ظهور أعراض الصداع الحاد و ارتفاع في درجة الحرارة، كانت بداية أعراض التعافي ظهرت عليه من اليوم السابع مثل انخفاض درجة الحرارة، اختفاء الصداع تدريجيًا، وعودة حاسة الشم والتذوق مجددًا، فأثناء إصابة المريض بالعدوى فإنه يفقدهما.

ولكن يظل هناك بعض أعراض الألم، لذا يجب عزل التعافي لمدة لا تقل عن ثلاثة أيام بعد انسحاب الفيروس والتأكد من كونه غير معدي، وهذا ما أفصحت عنه بعض المراكز الطبية،  أن في حالة انخفاض درجة الحرارة و انسحاب الحمى دون أدوية خافضة  الحرارة لثلاثة أيام متتاليين تكون هذه إحدى أعراض التعافي لدى الشخص، إلى جانب انخفاض السعال وضيق التنفس.

لهذا تم وضع ما يماثل قاعدة من خلالها يمكننا معرفة أعراض الشفاء لدى مصاب فيروس كورونا وخاصة تم وضعها لمَن يعانون أعراض خفيفة دون الأمراض المزمنة، فبعد ان يقوم الشخص بعزل نفسه، وبناءًا على ثلاثة نقاط يمكن التحديد " "أولا، انسحاب الحمى لمدة 72 ساعة على الأقل  وذلك دون اللجوء الأدوية تساعد على خفضها،  ولم تعد تعاني من الأعراض الأخرى مثل ضيق التنفس والسعال، ثانيًا مرور 7 أيام على الأقل منذ ظهور الأعراض، ثالثًا عمل اختبارين لفحص الفيروس بينهما 24 ساعة، ويجب أن تكون نتيجتهما سلبية حتى يمكنك إنهاء العزل الذاتي، و هذا وفق لما صرحت به مراكز مكافحة العدوى الأمريكية.

موضوع يهمك
?
تشاهدون اليوم.. بيراميدز في مواجهة قوية أمام الاتحاد واستمرار تصفيات "الشامبيونزليج"

 تشاهدون اليوم.. بيراميدز في مواجهة قوية أمام الاتحاد واستمرار تصفيات "الشامبيونزليج"

ويُضاف إلى ذلك ما أعلنه الباحثون الألمان أن مَن تعافوا من الإصابة بالفيروس وهم من فئة  الحالات الخفيفة،  يتوقفون عن نقل العدوى بعد مرور 8 أيام وذلك منذ بداية ظهور الأعراض، أما الأشخاص الذين يعانون من أعراض صعبة وقوية إلى جانب الأمراض المزمنة قد يتوقفوا عن نقل العدوى بعد اليوم الحادي عشر.

 وقد ذكر "أنتوني فوسي"  مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، أنتوني فوسي، في جلسة استماع أمام لجنة الرقابة والإصلاح بمجلس النواب الأميركي، أن مناعة المتعافين تظل منيعة ضد الإصابة مرة أخرى.

وجاءت  صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" بأن قد يتعرض المصابون الذين تماثلوا للشفاء من عدم المقدرة على مزاولة الأشياء كما كانوا يفعلون في  وقت سابق، على سبيل المثال  "إنهم يلهثون إذا مشوا بسرعة أكبر قليلا، بالإضافة إلى انخفاض بنسبة 20 إلى 30 في المئة في وظائف الرئة بعد الشفاء".

وأشارت إلى بعض المضاعفات التى قد تصيب الشخص المصاب وتماثل للشفاء ولكن ذلك على الأمد البعيد،  مثل التليف الرئوي وذلك إذا كانوا مصابين بالتهاب رئوي، ولكن لم يتم تأكيد هذا ولازال في دائرة التخمينات.

وكان قد نشر موقع "بيزنس إنسايدر" الأمريكي أن المتعافين، قد يعانون من استمرار الألم أو السعال لمدة 6 أسابيع حتى بعد اختفاء الأعراض الرئيسية، وهذا ما وضحه  الطبيب "مايك رايان"،  المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية، أثناء وجوده  بمؤتمر صحفي ، إن "التعافي من هذا المرض يستغرق 6 أسابيع"، أما من يعانون من مرض شديد إلى جانب أمراض مذمنة قد يستغرقوا شهورا للشفاء من المرض".

 ولم يتم التأكيد على هذا فبعد  الأمور غير واضحة، وخاصة تأثير المرض على المدى الطويل، أو كم من الوقت سيصبحون محصنين.

وذكر " توم دوسينسكي"، مدير تعليم علم الأوبئة في جامعة إنديانا بوردو إنديانابوليس، أن من ينجو من الإصابة دون آثار جانبية أو صحية لفترة طويلة هذا يعني انه قد تعافى : "في نهاية المطاف، إذا سارت الأمور على ما يرام، فإن جهازك المناعي سيدمر تماما جميع الفيروسات في نظامك".

 

 

 

 

إعلانات

إعلانات