المعلم أولاً.. استغاثة يكتبها أشرف جمعه

المعلم أولاً.. استغاثة يكتبها أشرف جمعه

من المعتاد، أنه عندما يقوم مجموعه من الافراد بإصلاح منظومة أو عمل ما، فإن القائمين على هذا العمل، أو هذا الإصلاح، عادة ما يبحثون عن حجر الزاوية، أو العمود الأساسى فى المبنى، ويعملون على إصلاحه وترميمه، ليتحمل الفكر الجديد، إن كانت بالفعل هناك نية صادقه لفكر جديد، وبشكل مختلف، فالحلقة والركيزة الأولى في إصلاح منظومة التعليم هي المعلم.

فشعورالمعلم بالظلم، يأتي لأسباب عديدة، منها على سبيل المثال؛ أسلوب تعامل الوزارة، متمثله فى مديريات التربية والتعليم، بأسوأ ما يمكن مع مستحقات العاملين بمدارس التجريبيات المتميز، ومشكلة الحوافز المتأخرة عن شهور؛ أبريل ومايو ويونيه 2018، وما بعدها، حتى تاريخه، أمر يثير الاستياء، ويدعو للاستغراب، حيث أن هذه الحوافز مستحقه للمعلمين لبعد المدارس.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، مدارس اللغات المتميزة في أسوان، تقع في الصحارى، وتبعد عن مدينة أسوان بأكثر من 23 كيلو مترًا، وهذا يجعلهم يتكبدون أعباء مالية إضافية للمواصلات ذهابًا وإيابًا.

العاملون بهذه المدرسة، قدموا شكاوى عديدة، لجهات مختلفة، ابتداءً من مدير إدارة الحسابات بالمديرية، ورئيس الشئون القانونية بالمديرية، ومدير مديرية التربية والتعليم، والنيابه الإدارية بأسوان، وانتهاءً برئيس هيئة الرقابة الإدارية في أسوان، إلا أن جميعها باءت بالفشل، ولا يعرف العاملون بالمدرسة إلى من يتوجهون ليستردوا مستحقاتهم، فكيف الحال إذا قصّر أحد العاملين فى عمله، فالويل والثبور وعظائم الأمور تكون في انتظاره.

وانطلاقًا من كل ما سبق فإنه يجب التحرك لصرف مستحقات العاملين بهذا الصرح، التعليمي، حيث أنني أعتبر هذا بلاغًا إلى رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات بأسوان، ومحافظ أسوان، لسرعة التحرك لصرف مستحقات العاملين.

وفي الختام، يا ساده، المنظومة التعليمية مهترئة، وأولى خطوات إصلاحها المعلم، فلا تجعلوه مكتوف الأيدى والأقدام، وتلقوا به فى النهر، وتنتظرون من السباحه!!

اترك تعليقاً