auhv

القوى العالمية تشدد الخناق على أنقرة.. ومرتزقة سوريا تحت المجهر

1557 مشاهد

منذ إندلاع الحرب المشتعلة بين ارمينيا وأذربيجان في صباح ال27 من شهر سبتمبر الماضي، بشان إقليم قرة باغ المتنازع عليه منذ تسعينيات القرن الماضي، وكانت تركيا أبرز القوى التي سعت لتأجيج الصراع بين الدولتين، من خلال إعلان دعمها الكامل لأذربيجان وتحفيزيها على الاستمرار في الحرب من أجل إستعادة أراضيها .

أنقرة، والتي خرج رئيسها أردوغان، معلنا دعم بلاده الكامل لباكو، ومطالبا ريفيريان بالانسحاب من الاقليم الواقع داخل الاراضي الاذربيجانية، ويقطنه أغلبية أرمينية عرقية، تجد نفسها في الأيام الاخيرة في موقف لا تحسد، عليه، لاسيما بعد التقارير التي اتهمتها بإرسال وتجنيد المرتزقة السوريين إلى معارك قرة باغ ، في الوقت الذي تستمر أنقرة في نكران تلك الاتهامات.

 

اتهامات أمريكية لأنقرة بإرسال المرتزقة 

أعربت وزارة الخارجية الامريكية في وقت سابق، عن قلقها من التقارير التي تفيد بنقل مرتزقة من الاراضي السورية للقتال في معارك الاقليم المتنازع عليه.

وطالبت الخارجية الامريكية، انقرة بالعدول عن خطواتها التصعيدية، والتي من شانها ان تؤجج الصراع بين باكو وريفيريان، وتعيد الحرب من جديد بعد التوصل لهدنة إنسانية مطلع الاسبوع.

وفي تأكيد على تلك التقارير، أكدت صحيفة "واشنطن بوست" الامريكية، اليوم الخميس، على أن ما لا يقل عن 52 من المرتزقة السوريين قتلوا خلال المعارك في منطقة قره باغ، والتي اندلعت خلال الايام الماضية، موضحةً أن جثث المقاتلين السوريين تم تسليمها في وقت سابق من الشهر الجاري إلى أقاربهم على الحدود السورية التركية.

ووفقا للصحيفة نقلا عن هؤلاء الأقارب أن "القتلى كانوا من المرتزقة الذين جندتهم التشكيلات المسلحة المدعومة من تركيا في سوريا للمشاركة في المعارك ضد أرمينيا إلى جانب أذربيجان"، حيث حصل المقاتلين السوريين الموالين لتركيا على وعود برواتب شهرية، وسافروا إلى أذربيجان انطلاقا من جنوب تركيا.

 

فرنسا تؤكد مشاركة مرتزقة في حرب قرة باغ

القلق الامريكي جاء بعدما، اعلن  الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 2 أكتوبر، على هامش قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أن أكثر من 300 إسلامي سوري جرى نقلهم عبر غازي عنتاب التركية إلى منطقة الصراع في قره باغ، إلا أن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف نفى هذه المعلومات وطالب باريس بالإعتذار.

تقارير وتأكيدات فرنسا، جاءت في الوقت الذي صرحت وزارة الدفاع الارمينية، بأن جنود مرتزقة من الشرق الاوسط يقاتلون في صفوف الجيش الاذربيجاني في المعارك الدائرة بالاقليم.

 

روسيا : مرتزقة من الشرق الاوسط في معارك الاقليم

أكدت وزارة الدفاع الروسية، وفقا لتقارير استخباراتية على مشاركة جنود مرتزقة في معارك قرة باغ، جرى نقلهم من ليبيا وكذلك من الاراضي السورية .

وأعربت موسكو عن قلقها من استمرار عمليات النقل الجماعية للمرتزقة الذين يقاتلون في صفوف الجيش الاذربيجاني، في الوقت الذي تستمر باكو وأنقرة في نفى مشاركة المرتزقة في المعارك وصلتهم بالأمر.

 

تشديد الخناق على أنقرة 

في الوقت الذي تواصل أنقرة التنصل من صلتها المعارك المشتعلة في الاقليم ونقل مرتزقة من سوريا للحرب ، بدأت القوى الكبرى في تشديد الخناق على النظام التركي.

حيث وجهت كبرى القوى العالمية وعلى رأسها الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا، تحذيرات شديدة اللهجة لأنقرة، متهمة إياها بتأجيج الصراع في الاقليم من خلال إرسال المرتزقة وتحفيز أذربيجان على مواصلة الحرب بعيدا عن الحلول الدبلوماسية، ما يجعلها معرضة لعقوبات دولية قوية في الفترة المقبلة في حالة استمرار السياسة التركية .

إعلانات

إعلانات