وأشار العلماء إن الحوت، الذي يبلغ طوله أربعة أمتار ويسمى "بيريغوسيتوس المسالم"، يمثل خطوة انتقالية حاسمة قبل أن تصبح الحيتان متكيفة بالكامل مع الحياة البحرية.

ووكشف العلماء أن الأطراف الأربعة كانت تقدر على حمل الحوت في البر وهو ما يعني أنه كان يتمكن من العودة إلى ذلك الساحل الصخري للاستراحة وربما الولادة قبل أن يقضي معظم وقته في البحر.

كما تنتهي أطراف الحوت بحوافر صغيرة وربما كانت موصولة بأغشية لمساعدته على السباحة.

وأضاف أوليفر لامبرت، الخبير في الحفريات بالمعهد البلجيكي الملكي للعلوم الطبيعية الذي أشرف على البحث المنشور بدورية "كارنت بيولوجي" "نعتقد أن (هذا النوع من الحيتان) كانت تقتات داخل الماء وأن تحركاتها هناك كانت أسهل مقارنة بالبر".

والجدير بالذكر أنه لم يكن أصل نشأة الحيتان مفهوما بشكل واضح حتى التسعينيات عندما اكتشفت حفريات للأجيال الأولى منها، وأظهرت العديد من الحفريات أن الحيتان نشأت قبل أكثر من 50 مليون عام.