auhv

الصين تغلق مناطق مع ظهور بؤرة جديدة لـ كورونا.. وأوروبا تعيد فتح حدودها

1649 مشاهد

سارعت العاصمة الصينية، أمس، إلى التحرك لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيدــ19) مع تسجيل إصابات جديدة مرتبطة بسوق لبيع المواد الغذائية بالجملة فى بكين حيث أغلقت السلطات عدة أحياء وأطلقت حملة واسعة النطاق لاجراء فحوصات وتتبع الأشخاص المخالطين للمصابين. جاء ذلك بالتزامن مع فتح أوروبا لحدودها.

وسيطرت الصين التى ظهر فيها الوباء لأول مرة السنة الماضية، إلى حد كبير على انتشاره إلى أن تم رصد عدد كبير من الحالات فى العاصمة الأسبوع الماضى.

وأعلن مسئولون صحيون عن تسجيل 49 إصابة جديدة بفيروس كورونا، أمس، فى البلاد، بينها 36 حالة فى العاصمة بكين حيث أثارت بؤرة مرتبطة بسوق تشينفادى مخاوف من موجة ثانية من الإصابات.

وقال المسئول فى المدينة لى جونجى، خلال مؤتمر صحفى، إن حالات سجلت أيضا فى سوق يوكواندونج للمبيعات بالجملة فى منطقة هايديان بشمال غرب العاصمة، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأضاف أنه نتيجة لذلك أغلق السوق، وسيتم إغلاق المدارس المجاورة فيما منع الأشخاص الذين يقيمون فى 10 مناطق سكنية فى محيطه من مغادرة منازلهم.

ولم يتضح على الفور عدد المناطق التى أخضعت لحجر صحى مجددا لكن التدابير ستطال آلاف الأشخاص.

فى غضون ذلك، بدأت العاصمة اجراء فحوصات على العمال من سوق المواد الغذائية تشينفادى وكذلك الذين يقيمون بجواره أو الذين زاروه فى الأسابيع الماضية.

وشاهد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية عشرات الأشخاص يصطفون للخضوع للفحوصات فى أحد الملاعب الرياضية صباح أمس وسط حماية مشددة من أشخاص يرتدون ملابس الوقاية من الفيروس.

وأعلن مسئولون أنهم يعتزمون اجراء فحوصات الكشف عن الفيروس على 46 ألف شخص من سكان المنطقة. وتم فحص 10 آلاف شخص حتى الآن. وحذرت عدة مدن سكانها من التوجه إلى بكين.

موضوع يهمك
?
تشاهدون اليوم.. بيراميدز في مواجهة قوية أمام الاتحاد واستمرار تصفيات "الشامبيونزليج"

 تشاهدون اليوم.. بيراميدز في مواجهة قوية أمام الاتحاد واستمرار تصفيات "الشامبيونزليج"

كما كثفت السلطات جهودها لتتبع الأشخاص الذين زاروا سوق تشينفادى حيث قامت شركات ومجموعات من السكان بتوجيه رسائل نصية إلى الموظفين والسكان لسؤالهم عن تحركاتهم الأخيرة. وألقت هذه البؤرة الجديدة الضوء مجددا على سلامة السلسلة الغذائية فى بكين.

وهناك أيضا 10 حالات سجلت لدى أشخاص عائدين من الخارج، أمس، على غرار غالبية الحالات التى رصدت فى الصين فى الأشهر الماضية مع عودة رعايا يقيمون فى الخارج إلى البلاد.

فى الوقت نفسه يبدو أن الوباء بات تحت السيطرة فى أوروبا حيث أعادت ألمانيا وبلجيكا وفرنسا واليونان، صباح أمس، العمل بحرية التنقل مع كل دول الاتحاد الأوروبى.

فيما ستقوم إسبانيا بتقديم موعد هذه الخطوة إلى 21 يونيو بدلا من 1 يوليو كما كان مقررا لتفتح كل الحدود مع الاتحاد الأوروبى باستثناء البرتغال. وبحسب وزارة السياحة الإسبانية، فان 11 ألف ألمانى يمكن أن يتوجهوا إلى ايبيزا وبالما دى مايوركا اعتبارا من أمس.

وأعادت كرواتيا أيضا فتح حدودها لاستئناف الموسم السياحى وكذلك بولندا التى بات بامكان كل الرعايا الأوروبيين دخولها اعتبارا من السبت.

وإيطاليا الدولة الأوروبية الأكثر تضررا بالوباء، حيث سجلت 34 ألف وفاة أعادت فتح حدودها فى 3 يونيو لكنها رصدت بؤرتين جديدتين فى الآونة الأخيرة فى روما مع 5 وفيات و109 إصابات فى مستشفى و9 حالات فى مبنى.

من جهتها، أعادت اليونان فتح مطاراتها الرئيسية أمام الرحلات الدولية، أمس، على أمل إنعاش قطاع السياحة الحيوى بالنسبة لها بعد 3 أشهر من العزل العام بسبب جائحة كورونا.

ويوفر قطاع السياحة قرابة 700 ألف وظيفة فى اليونان، ويمثل نحو 20 % من الناتج الاقتصادى للبلاد، لذا فإن نجاح هذا القطاع مهم للغاية لإنعاش اقتصادها، وهى التى خرجت قبل عامين من أزمة ديون استمرت لعقد من الزمان.

وقصد نحو 33 مليون سائح هذه الدولة المطلة على البحر المتوسط العام الماضى، ما جعلها تحقق عائدات بلغت 19 مليار يورو.

وسيخضع المسافرون القادمون من مطارات تعتبرها وكالة سلامة الطيران الأوروبية على قدر عال من الخطورة لفحوص الفيروس، وسيوضعون قيد الحجر الصحى لفترات تصل إلى 14 يوما حسب نتائج الفحوص. ولا تزال القيود سارية على المسافرين القادمين من بريطانيا وتركيا، كما سيخضع القادمون من مطارات أخرى لعمليات فحص عشوائية.

وساعدت القيود التى فرضتها اليونان على الحركة فى مارس فى احتواء انتشار العدوى بكورونا، إذ لم تسجل البلاد سوى نحو 3000 حالة، وهو عدد منخفض نسبيا مقارنة بدول الاتحاد الأوروبى الأخرى، إلا أن ذلك وضع الاقتصاد فى حالة جمود.

وفى روسيا، أعلنت هيئة حماية حقوق المستهلك فى البلاد، أمس، أنه تم إجراء أكثر من 15,1 مليون اختبار للكشف عن فيروس كورونا منذ بدء تفشى الوباء.

وأوضحت الهيئة، فى بيان، أن 280 ألف فحص تم تنفيذها خلال الـ24 ساعة الماضية، مضيفة أن 316 ألف شخص فى روسيا لا يزالون يخضعون للمراقبة الطبية للاشتباه بإصابتهم بالفيروس، بحسب موقع «روسيا اليوم» الإخبارى.

وأعلن مركز إدارة أزمة فيروس كورونا فى روسيا، أمس، عن تسجيل 8246 إصابة جديدة بالفيروس، مما يرفع إجمالى الإصابات على مستوى البلاد إلى 537210 حالات.

وقال المركز إن 143 شخصا توفوا بسبب الفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية ليصل إجمالى الوفيات إلى 7091.

فيما رفعت تايلاند، أمس، حظرا كان مفروضا فى جميع أنحاء البلاد بعد أكثر من شهرين وسمحت لمطاعم باستئناف بيع المشروبات الكحولية مع تراجع أزمة كورونا، حيث مر 21 يوما على تسجيل حالة إصابة محلية بالفيروس فى البلاد.

وفى تونس، أعلن رئيس الوزراء، إلياس الفخفاخ، أن بلاده حققت انتصارا فى المعركة ضد جائحة فيروس كورونا.

وقال الفخفاخ، فى مقابلة لإذاعة «موزاييك إف إم» وقناة «التاسعة»، إن على التونسيين «الافتخار والاعتزاز بأن بلادهم انتصرت على أزمة جائحة فيروس كورونا»، وذلك بفضل تظافر جهود جميع الأطراف طيلة الفترة الماضية.

وأضاف الفخفاخ: «خرجنا من هذه الأزمة بأخف الأضرار وبنتائج مهمة جدا على المستوى الصحى، بفضل وحدتنا الوطنية».

وتابع: «سيطرنا على انتشار العدوى وحققنا الانتصار على فيروس كورونا، لكن يجب توخى الحذر من أجل القضاء نهائيا على الفيروس».

إعلانات

إعلانات