auhv

احتوى النقوش والرموز الهيروغليفية.. "حجر رشيد" ورحلة اكتشاف الحضارة الفرعونية

1556 مشاهد

باب غريب يأخذك  إلى عالم مختلف عالم ازهرت على يده الحضارات، ورغم بزوغ حكاياتها إلا أن أدق تفاصيلها لازالت غائبة عنا، فاليوم يصادف الذكرى الـ198 لاكتشاف شامبليون للرموز الهيروغليفية بعد محاولات فك لشيفرات حجر رشيد  الذي عثر عليه، أثناء الحملة الفرنسية على مصر.

مسؤول مصري يطالب المتحف البريطاني‎ بإعادة حجر رشيد

ويُذكر أن الحجر احتوى على نقوش بغتين وثلاث كتابات، وذلك لما ورد  عن مصادر،  وتضمنت هذه الكتابات المصرية القديمة ومكتوبة بالهيروغليفية والتي تعني الكتابة المقدسة، والتي خُصصت في وقت سابق  داخل المعابد، والديموطيقية وتعني الخط أو الكتابة الشعبية، واللغة اليونانية بالأبجدية اليونانية"، وبعد محاولات المقارنة استطاع  أن يفهم الرموز ويفك طلاسم الكتابة الهيروغليفية، وكان هذا في يوم يوافق 27 من سبتمبر عام 1822 بحسب المواثيق التاريخية.

والذي تمكن من فعل هذا هو "جان فرانسوا شامبليون" وهو عالم مصريات فرنسي، مواليد 23 ديسمبر 1790، ووافته المنية في 4 مارس  عام   1832،  كان "شامبليون الصغير" يتلقى  دروسا في اليونانية واللاتينية، وفقًا لما جاء بالمصادر أنه عندما كان بعمر   التاسعة من عمره كان يستطيع قراءة أعمال هوميروس وفرجليوس،  ثم  التحق شامبليون إلى جرينوبل بالمدرسة الثانوية.

هل اكتشف العرب حجر رشيد قبل الحملة الفرنسية؟ 3 شواهد تدعم الفرضية | هاني  عمارة | دقائق.نت

وكانت هذه هي نقطة اللقاء بينه وبين شخص يُدعى "بفوريي"، وهذا الشخص  كان سكرتيرا للبعثة العلمية التي رافقت حملة نابليون بونابرت، وكان "بفورييه" ضمن الأسباب التي شجعت "شامبليون" على الخوض في أعماق علم المصريات ودراسته، وذلك عن طريق تطلعه  على المقتنيات الأثرية.

وعندما وصل لسن السابعة عشرة كان قد قدم بحثا عن الأصل القبطي لأسماء الأماكن المصرية في أعمال المؤلفين اليونان واللاتين، كما قضى ثلاث سنوات في دراسة اللغات الشرقية والقبطية على يد كبار علماء ذلك العصر، وأبدى موهبة لغوية نادرة، ثم رجع إلى جرنوبل مرة أخرى لتدريس التاريخ، ثم سافر إلى باريس ليعمل كأول أمين للمجموعة المصرية في متحف اللوفر، كما شغل وظيفة أستاذ كرسي الآثار المصرية في الكوليج دي فرانس، كما وضع شامبليون معجما في اللغة القبطية، وتوفي وهو في شرخ الشباب بعد أن ترك إنجازا علميا حافلا وشامخا أيضا

ويُذكر أن هناك عدة طلبات قدمت إلى الهيئات الأجنبية لاسترداد حجر رشيد،  وهذا وفقًا لما ذكره  الدكتور "طارق توفيق"، مدير المتحف المصرى الكبير السابق، عندما صرح  لصحيفة «إيفنينج ستاندرد»: "سيكون من الرائع إعادة الحجر إلى بلده، وهذا الأمر سيظل بحاجة إلى الكثير من النقاش والتعاون"، مضيفاً أنه شارك فى مناقشات حول إعادته ليوضع فى المتحف الكبير.

ألوان الوطن | من هو العالم الفرنسي شامبليون الذي فك رموز حجر؟

موضوع يهمك
?
تشاهدون اليوم.. إنطلاق مباريات دوري أبطال أوروبا وبيراميدز يسعى لنهائي الكونفدرالية

 تشاهدون اليوم.. إنطلاق مباريات دوري أبطال أوروبا وبيراميدز يسعى لنهائي الكونفدرالية

ويُضاف إلى هذا محاولات الدكتور  "زاهي حواس"  عالم الآثار المصرية  عام 2009 ،  عندما طلب من المتحف البريطانى إعادة حجر رشيد  أو على الأقل استعارته  من أجل  أن يُعرض فى المتحف المصرى الكبير ، وذكر " حواس" إنه بالرغم من رغبته فى استعادة الحجر ليكون مقره فى القاهرة، إلا أنه مستعد للقبول بتسوية فى حالة وافق المتحف البريطانى على اقراضه لمصر لعرضه لمدة ثلاث اشهر.

وأفاد بأن  الردود التى تلقاها من بعض المتاحف لم تكن على مستوى جيد، وطُرحت عليه تساؤلات تقتضي بوجود ضمانات حال اقراضه، وما هي الأشياء التي قد تضمن عودة تلك التحف إليهم ثانية.

وفى العام الماضى، قالت صحيفة "آرت نيوز بيبر" الناطقة باللغة الإنجليزية، إن المتحف البريطانى سيشارك فى خطة طموحة أوروبية شاملة تبلغ قيمتها 3.1 مليون يورو، تهدف إلى تجديد وتحويل المتحف المصرى فى ميدان التحرير فى القاهرة إلى معلم سياحى عالمي، ولكن فى نفس الوقت فإن حجر رشيد، وهو أحد أهم معروضات المتحف البريطاني، لن يعود إلى مصر كجزء من هذه المبادرة، ويصر على ذلك المسؤولين فى لندن.

وذكرت  المتحدثة باسم المتحف البريطانى إنه لا توجد طلبات أو خطط حالية لإقراض حجر رشيد، وهو لوح ذو أربعة أقدام يرجع تاريخه إلى حوالى 196 ق.م، والذى اكتشفه جيش نابليون فى عام 1799.

إعلانات

إعلانات