أنا وهي

أنا وهي

كنت في احدى المواصلات العامة أنا وصديقي الدونجوان حيث جلسنا خلف سيدتين وبعد مرور الوقت لاحظت أن الحديث يدور بينهم عن ما يغضبهم من الرجال .

فنظرت الي صديقي وقولت له انصت وتعلم كيف تعامل الانثى , قالت إحدهما الراجل دى هيجنني ببرودة بعد ربع ساعه خناق خرج مع اصحابه وراجع يغنى و دمى محروق قولت أعكنن عليه زى محرق دمى وخليته ينام مضايق ومفروس ثم ابتسمت ابتسامة انتصار , ردت صديقتها وقالت لها الراجل طفل كبير عاوز معامله خاصه وهتاخدى عنية عن طيب خاطر واقنعية انه المتحكم في العلاقة مع إن في الاصل احنا المتحكمين فيهم مش هم يا حبيبتي , بس احنا حقنا مهدور الرجالة متحكمة فينا سواء سمعنا ونفذنا اوامرهم وعملنا الل يريحهم مع انه ضد رغباتنا , أوهنفذة غصب عننا علشان نبعد عن المشاكل , إحنا عاوزين الراجل يخاف علينا وقت تعبنا , يقف في ضهرنا نحقق احلامنا .

عاوزين كلمه حلوة بعد تعب شغل البيت وتربيه الاولاد , عاوزين مساعده إن امكن , عاوزين معامله راقيه , عاوزين نكون مطمنين انه مش هيبعنا ويتجوز علينا أو يخونا . عاوزين نعتمد عليه أنه ميوقعناش لما نتسند عليه , عاوزين راجل كتاب مفتوح خالى من الغموض ولا التبرير خالى من الكذب والتجميل , شعرت السيده بخنقه وقالت بصوت مبحوح ملئ بالدموع عاوزين "رجاله تتقي الله فينا" , فنظرت اليها صديقتها وقالت أنا عاوزة من الراجل فلوس كتير علشان اعمل شوبينج واسافر , بس ميغيرش عليا ويخنقنى في لبسي وخروجي وعلاقاتي , انا عاوزاة فريش يا اما بلاش نظرت اليها صديقتها وضحكت ,, بعد ان انتهت السيدتان من حوارهم نظرت الى صديقي وقولت له ماذا تريد ؟ نظر لى وابتسم قولت فى نفسي سوف تكون اجابه تافهه مثله , فقال اريدها انثي .

اريد أن اكون امير علي مملكتها , لاترى غيري , أن تتحملني رغم عيوبي وتحكمي وغضبي وجنوني وغيرتي وضعفي وميولي , أريد أن تسامحني وتغفرلي زلاتي وتهوري , أن تتحمل فقري ومرضي , .

شبابي وشيبتي , أن تكون صديقتي , أن تحترم صراحتي , أن تهتم الاهتمام هيخليك تعشق غصب عنك , عدم الشك المستمر, واهمهم الاهمال هيخليك تبعد على قد ما كنت بتحب الشخص هتزهق منه ومن اهماله ف بتضطر تبعد , نظرت اليه وقولت له اريد أن احتضنك ولكنى اخشي أن يظن الناس شئ سئ فينا , ف ابتسمنا سويا وضرب بكفه على يدي , قولت فقد اصبت يا صديقي فقد جئت بكل ما يريده الرجل , لكن قبل ان تطلب عليك ان تعطي , و قبل أن تتمنى عليك ان تحقق , ف الرجل موجود ليعطي سواء أخذ أم لا , فهو يعطى دون مقابل , عليك ان تقدم كل شئ , لتحصل على كل شئ , فاعلم اذا كانت هناك انثي تريد رجلآ , فهناك اخري تريد بنكآ , كذلك الامر ينطبق علينا , فهناك من يريد انثي يبنى معها بيت واستقرار و حياة كاملة ناجحة , هناك ايضا من يبحث عن رغباته ومتعته فقط , في النهاية كل شخص يبحث عن ما يريده في الاخر حسب متطلباته وميولة ,,, الحياة هي رجل حقيقي وأنثي تستحق أن تكون اميرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*
*