أميركا تدين ترهيب وإغلاق مكاتب إعلامية في العراق

عراق
عراق

دانت السفارة الأميركية في بغداد الأعمال التي تهدد حرية الصحافة في العراق، مؤكدة أن حرية التعبير هي حجر الزاوية في المجتمع الديمقراطي.

واستنكرت السفارة عبر تويتر الإجراءات التي تهدد حرية الإعلام في العراق، وخاصة قرار هيئة الإعلام والاتصالات العراقية (CMC) الأخير بتعليق ترخيص تشغيل تسعة قنوات فضائية، وتحذير الآخرين من أنهم قد يواجهون نفس المصير.

واعتبرت أن القرار الأخير الصادر عن هيئة الإعلام والاتصالات العراقية بإغلاق مقر قناة دجلة الفضائية في بغداد يوم 26 نوفمبر، لا يتماشى مع واجب الحكومة العراقية في الحفاظ على الحق في حرية التعبير وحماية الصحفيين وقبول الآراء المتباينة التي قد تختلف معها، داعية إلى العودة عن قرار هيئة الإعلام والاتصالات العراقية.

واعتبرت السفارة الأميركية في بغداد أن حرية التعبير هي حجر الزاوية في المجتمعات الديمقراطية، وأن الرقابة على وسائل الإعلام بذريعة التحيز أو نشر المعلومات الخاطئة والتي تؤدي إلى مضايقة الصحفيين وحجب خدمة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، هي أساليب تؤدي إلى تقويض الصحافة الحرة وتهديد وجودها أو حتى القضاء عليها.

وأضافت أن احترام ودعم حق الصحفيين في أداء واجباتهم من دون مضايقة أمر أساسي لحماية الديمقراطية وتعزيزها والحفاظ على حريات وحقوق المجتمعات.

ويشهد العراق احتجاجات منذ بداية أكتوبر الماضي على الحكومة والنظام الحاكم. وشهدت الاحتجاجات أعمال عنف أدت لمقتل أكثر من 340 قتلاً وإصابة الآلاف.

اترك تعليقاً