auhv

أعاد الحياة للأحزاب الشيوعية .. نُفي في فرنسا وحُرم الجنسية المصرية "هنري كوريل" مؤسس حركة "حدتو"

1578 مشاهد

انضم اسمه لقائمة الأسماء الثورية، اعتُبر نقطة فاصلة في تاريخ الشيوعية بمصر، نُفى على يد الملك فاروق في عام 1950 لنشاطاته السياسية،   ينتمي لأحد كبار المصرفيين اليهود في القاهرة، "هنري كوريل" الذي أعاد الأحزاب الشيوعية، ومناهض الصهيونية. 
هنري كورييل: الشيوعي اليهودي المصري خَصْم الجميع
ولد "هنري كورييل"،  في 13 أيلول عام 1914، عائلته ذات أصول ايطالية  "فرنكوفونية يهودية"،  استقرت عائلته في مصر ونشأ فيها، في عام  1943 قام بتأسيس حركة التحرر الوطني المصري،  والتي بعد مرور أربع سنوات أضحت الحركة الديموقراطية للتحرر الوطني،   نادى بالتحرر الوطني للسودان  فأسس الحركة السودانية للتحرر الوطني، وبعدها الحزب الشيوعي السوداني و غيرهم. 
شارك بعض ضباط ثورة يوليو في حركة الديمقراطية للتحرر الوطني وكان منهم "خالد محي الدين حمروش"،   نادى فيما بعد بتاسيس اتحاد عمال مصر وذلك عندما رصدت عينه شاء الأوضاع الاقتصادية للطبقة الدنيا وتحكم الرأسمالية، وتوالت أعماله والأنشطة السياسية الخاصة به حتى تم نفيه في فرنسا "اُجبر على الرحيل" في عام 1950،  بعدما قُبض  عليه مرات عدة، فيُذكر أنه  سُجن بسبب المشاركة في التحركات المناهضة لحكومة الملك فاروق والمطالبة بإنهاء الاستعمار، ثم حرم من جنسيته المصرية قبل أن يتم نفيه بتهمة "الشيوعية" في 26 أغسطس  1950 إلى إيطاليا أولاً ثم إلى فرنسا التي لم يتركها حتى وفاته.
 
وعندما غادر إلى فرنسا لم يتوقف عن نشاطاته، فأسس بمساعدة عدد من الشيوعيين اليهود المصريين  مجموعة" روما"،  كانت مجموعه روما مجموعه باريسيه و ظلت علي اتصال كبير بالشيوعين المصريين و احتفظت باكبر ارشيف للحركه الشيوعية المصرية، كما انضم  "جينسون" والتي ساندت جبهة التحرير الوطني الجزائرية، أثناء حرب استقلال  الجزائر ما بين العامي  1945-1962، ولكن في عام 1960 تمكن الاستخبارات الفرنسية من القبض عليه.   
وذلك لأنه كان يدعم  "جبهة التحرير الوطنية" الجزائرية عبر الانضمام إلى ما كان يعرف حينها بـ"شبكة جانسون" نسبة إلى الفيلسوف الفرنسي فرانسيس جانسون. وكان العمل الرئيس لعناصر الشبكة، الذي أطلق عليهم اسم "حاملي الحقائب"، تأمين جمع ونقل الأموال والمستندات وعمليات تزييف بطاقات الهوية وجوازات السفر وغير ذلك في خدمة ثوار الجزائر،  فأصبح رمز للشجاعة والوطنية،   فككت  فرنسا هذه الشبكة واعتقلت  "كوريل"،  ولكن لم يتوقف عند هذا بل  مال  إلى تأسيس "الحركات المناهضة للاستعمار" ومنظمة "التضامن" التي ساهمت الجزائر في تمويلها بعد الاستقلال ودعمت حركات المعارضة الديمقراطية في العالم الثالث وخاصة في إفريقيا وجنوبها ، واليسار الراديكالي في دول أوروبية مختلفة كإسبانيا والبرتغال واليونان وكذلك في أمريكا اللاتينية
شبكة جونسون.. كيف خدم فرنسيون ثورة الجزائر بحقائب؟ | Maghrebvoices
في 1976 اقترح هنري كوريل إجراء اتصالات بين ممثلين من الفلسطينيين والإسرائيليين والاعتراف المتبادل ببعضهما البعض، وحدثت بالفعل عدة لقاءات منظمة بين الطرفين عرفت لاحقا باسم " لقاءات باريس ".بتنظيم من بيير ماندي فرانس كما ضمت عصام سرطاوي وهو مستشار ياسر عرفات ويوري أفنيري وماتياهو بيلد عضو المجلس الإسرائيلي للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
في 21 يونيو 1976 نشر جورج سوفير، بأن "كوريل" (زعيم  منظمة تدعم الإرهاب)، وبعد عدة أحداث تم وضعه تحت  الإقامة المنزلية الجبرية في ديغون بفرنسا كإجراء إداري رفع بعدها الحظر لعدم إثبات التهم.
اغتيل هنري كوريل في باريس في 4 مايو 1978، في باريس، وأعلنت جماعة يمينية متطرفة المسؤولية لكن القضية لم تكشف جوانبها بعد، لكن بعد مباحثات عدة بلغت الشكوك لجهات أخرى  قد تكون متورطة في اغتياله. 
جان بيار مايون وهو فرنسي ذو سجل جنائي مرتبط بمنظمة الجيش السري (OAS) ومنظمة (SDECE) وهي منظمة كانت لها نشاطات تجسسية وعسكرية في عدة جهات منها قمع الثورة الجزائرية ،و الذي عمل كمخبر أيضا للوشيان إيمي بلانك والذي قد يكون هو أيضا من متورطا في قتل كوريل نيابة عن " مجموعة الموت الإسبانية " المعروفة باسم (GAL).
منظمة أبو نضال الفلسطينية والتي ادعت أنها قتلت مستشار عرفات عصام سرطاوي، والتي يزعم بأن لها علاقة بالكي جي بي.
مكتب أمن الدولة الجنوب إفريقي "الأبارتايدي" (الاستخبارات الجنوب أفريقية).

إعلانات

إعلانات