auhv

أخرهم "شباب في البرية".. أفلام ومسلسلات وكارتون وضعوا سيناريو كورونا.. فلماذا لم يضع أحدهم العلاج؟؟

كتب: نورا سعيد
1600 مشاهد

لا يمر يوم في عصر الكورونا دون انفجار لعنصر مفاجأة يربط بين الماضي و الحاضر. تكتمل الصورة بمقتطفات من كتب خيال علمي، أشارت إلي حدوث حروب بيولوجية أو انتشار وباء  وكل منا يشاهد كمتفرج لا يشارك وإنما ينتظر نهاية السيناريوهات التي لا تفصح في نهاية الأمر عن حقيقة الواقعة.

بعد أن ظهر كتاب "عيون الظلام" للكاتب "دين كونتز"، وتعجب الجميع من تفاصيله الغريبة، والتي عززت نظرية المؤامرة لدي البعض. استبعد الكثير كون الأمر مجرد صدفة، وبرر أخرون أن الكّتاب يستغلون تفاصيل الواقع ويدمجوها بخيالهم وبالتالي يتخطوا حدود المتاح من الأفكار. 

انتشرت مقتطفات من كتاب "نهاية الأيام" للكاتبة _ والعرّافة_" سيلفيا براون".. ومَن لا يعرف من سيلفيا براون، هي كاتبة وطبيبة نفسية أمريكية، ولدت في 19  أكتوبر عام 1936، وتوفيت في 20 نوفمبر عام 2013 .

كتاب عمره 12عاما..تنبأ بكورونا فى "ووهان" وتحدث عن نهاية العالم فى ...

تم نشر الكتاب عام 2008،وبه جزء يحوي علي وصف للمرض الذي سينتشر، قائلة  بأنه يشبه الالتهاب الرئوى، وسيهاجم الرئة والقصبات الهوائية، ثم يختفى المرض، ويعود بعدها بسنوات، ثم يختفى تماما، وفجأة كما ظهر فجأة.

وأعلنت صحيفة "ذا صن" : هناك شكوك حول هذا التنبؤ، فرغم أنه قد يبدو دقيقا، ولكن ما يثير الجدل أنه كتب عقب انتشار مرض "سارس"، في الصين، وبعض دول العالم، وهو مرض قريب من كورونا.

وتعاود قصة الخفافيش دوما في الظهور علي الساحة مجددًا، وذلك بعد  نشر  فيلم وثائقي يظهر عالم فيروسات صينيا وهو يصطاد الخفافيش البرية.

بناءًا عليه  أصبحت أولي الاحتمالات في القصة هو تطوير فيروسات الخفافيش، والذي  نشأ في أحد مختبرات الصين.

وبعد ظهور فيلم وثائقي لا تزيد مدته عن  7 دقائق، والذي بدوره يعرض تفاصيل اصطياد خفافيش برية داخل كهوف في مقاطعة هوبي.  

.. (Youth in the wild_Invisible Defender )

للباحث " تيان جهونوا" حيث يُقال أنه زار عشرات الكهوف في مقاطعة هوبي، وفيه يذكر الباحث أنه يعمل في مجال جمع العينات الفيروسية وتصنيفها، والخاصة بجميع المخلوقات، وخاصة الخفافيش  والتي تحمل فيروسات مختلفة يجب معرفتها واخضاعها للفحص لأنها قد تكون مضرة للبشر.

وبالنهاية ختم ببعض الكلمات، قائلًا : "آمل أن يتم الاحتفاظ بعينات الفيروسات هذه فقط للبحث العلمي، وألا يتم استغلالها في الواقع".

 مما أثارت هذه الكلمات الريبة في نفوس العديد وظنوا أنه من المتسببين و المتورطين في انتشار الفيروس.

وذكرت  صحيفة "ذي صن" البريطانية فيما بعد،  أن الباحث يعمل في مركز وهو علي مقربة  من سوق الحيوانات و الذي به كانت بداية انتشار الوباء العالمى. 

وتم تداول هذا الفيلم في شهر ديسمبر بوقت قليل قبل تفشي الفيروس، ومن المثير في الامر أن قبل تقشي هذا الفيروس بعامين أو أكثر و بالأخص  مايو 2017 صدر تقرير عن"إيفنينج نيوز ووهان "

 يتحدث الباحث "تيان" فيه عن الخفافيش، وأنها تحمل عدد هائل من الفيروسات غير المعروفة على أجسادها.

وتتحدث  تقارير سابقة في إحدي المرات "عن فشل ذاك الباحث في ارتداء معدات واقية في كهف، ونتيجة لذلك لامس بول الخفافيش وليتجنب الإصابة بالمرض_ذُكر_ أنه قام بالحجر الذاتي لمدة 14 يوما- وهي نفس الفترة التي يتبعها المصابون بفيروس كورونا المستجد". 

وأعلن" ريتشارد إبرايت"  باحث الأمن الحيوي، الأستاذ بمعهد Waksman  

لعلم الأحياء الدقيقة، فيما بعد أن هذا الوباء المتشر يشبه بنسبة 96.2% فيروس الخفافيش، الذي تم اكتشافه بمعهد ووهان للفيروسات Virology)، ) عام 2013، ودُرس في مركز ووهان لمكافحة الأمراض.

ولكن يظل بعض الخبراء والعلماء يرفضون التكهنات حول كيفية انتشار الوباء العالمى، وذكر باحثون أخرون  في مجلة "نيتشر ميدسين" العلمية قبل أيام: "تحليلنا يظهر بوضوح أن فيروس كورونا المستجد ليس نتيجة عمل مختبر، أو فيروس جرى التلاعب به عمدا من جانب البشر".

 

إعلانات

إعلانات