auhv

أخت الزعيم الكوري الشمالي تتوعد المنشقين وتلوح بإعلان الحرب على كوريا الجنوبية.. والأخيرة على أهبة الاستعداد

1627 مشاهد

توعدت كيم يو جونج، شقيقة زعيم كوريا الشمالية

وواصلت كيم يو لهجتها الصارمة، حيث حذرت الجارة كوريا الجنوبية من الإجراءات الانتقامية ضدها، والتي يمكن أن تشمل الجيش في حالة استمرار هولاء المنشقين في إرسال المنشورات.

وصرحت كيم "من خلال ممارسة سلطتي التي أذن بها المرشد الأعلى وحزبنا والدولة، أعطيت تعليمات إلى ... الإدارة المكلفة بالشؤون مع العدو لتنفيذ الإجراء التالي بشكل حاسم".

السبب في غضب كوريا الشمالية

وياتي البيان الذي لم يذكر ما يمكن أن يكون عليه الإجراء التالي، بعد أيام من اتخاذ كوريا الجنوبية إجراءات قانونية ضد المنشقين الذين كانوا يرسلون مواد مثل الأرز والمنشورات المناهضة للشمال، عادةً بالبالون عبر الحدود المحصنة بشدة أو في زجاجات بواسطة البحر.

وعبرت كوريا الشمالية، عن غضبها من المنشقين، حيث قامت خلال الأسبوع الماضي بقطع الخطوط الساخنة بين الكوريتين وهددت بإغلاق مكتب اتصال بين الحكومتين.

موضوع يهمك
?
اليوم.. بايرن ميونخ من أجل رابع ألقاب الموسم أمام إشبيلية في السوبر الاوروبي

 اليوم.. بايرن ميونخ من أجل رابع ألقاب الموسم أمام إشبيلية في السوبر الاوروبي

رد الفعل الجنوبي

وفي المقابل سعت الجارة الجنوبية بقيادة الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن لإرضاء الغرور الشمالي، وتخفيف حدة التوتر بين الدولتين في الآونة الاخيرة من خلال تثبيط حملات المنشورات والأرز، فيما اشتكى المنشقون من الضغط لتجنب انتقادات لكوريا الشمالية.

كوريا الجنوبية تدرس التهديدات الشمالية

الجارة الجنوبية لم تقف مكتوفة الأيدي، حيث أكد البيت الأزرق الرئاسي، دون الخوض في تفاصيل، اليوم الأحد، إن اجتماع مجلس الأمن القومي لكوريا الجنوبية عقد مع رؤساء الأجهزة الأمنية والدبلوماسيين الحاضرين "لدراسة الوضع الحالي لشبه الجزيرة الكورية".

فيما أصدرت كل من وزارة التوحيد ووزارة الدفاع في كوريا الجنوبية بيانات تطلب من كوريا الشمالية احترام الاتفاقات بين الكوريتين التي تم التوصل إليها في الماضي.

الجيش الجنوبي يؤكد استعداده للرد على الشمالي

الأمر وصل إلى حد تبادل التهديدات باستخدام القوة العسكرية ، حيث أكدت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية، إن الجيش مستعد للرد على "كل المواقف"، وأضافت، أنها تراقب عن كثب تحركات الجيش الكوري الشمالي.

تصاعد التوتر بين الدولتين يأتي قبل يوم واحد من الذكرى العشرين للقمة الأولى بين الكوريتين عام 2000، والتي تعهدت بزيادة الحوار والتعاون بين الدولتين.

وكانت الدولتين قد وقعتا في عام 2018 إعلانًا يوافق على العمل من أجل "إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بالكامل" ووقف "الأعمال العدائية".

تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية لا ينبئ بقدوم خير في الفترة المقبلة، في ظل غرور الزعيم الكوري الشمالي وكبرياء الجارة الجنوبية .

إعلانات

إعلانات