auhv

نعم للتعديلات الدستورية

المصدر: عمرو حجازي
1680 مشاهد

بعد ثورة 25 يناير اجتازت مصر العديد من الصعاب، ولا تزال تخطو فوقها واحدة تلو الأخرى، فما بين مخاطر اقتصادية وأخرى أمنية حتى المخاطر التى تحيط بالمنطقة العربية كان ولا يزال لمصر بسياسة رئيس الجمهورية بصمة واضحة فيها، وقد امتدت يد العون بفضل سياسته الحكيمة لدول القارة الأفريقية والتى توجت بتنصيب مصر رئيساً للاتحاد الأفريقى.

وضع الدستور المصرى فى ظروف استثنائية يعلمها الجميع، ومن الطبيعى أن يكون به بعض القصور، فالدستور ليس منزلاً، بل هو من صنع البشر، والبشر كثيراً ما يخطئون. لذا كان من الواجب على الجهات التشريعية تعديل تلك البنود الدستورية التى ثبت قصورها لما فيه صالح الوطن والمواطن.

جلبة كبيرة ما بين مؤيد ومعارض لهذه التعديلات، وجميعنا يعلم المخاطر الأمنية والاقتصادية التى تحيق بالبلاد داخلياً وخارجياً، وفى الوقت الذى تتصدى فيه يد السياسة لهذه المخاطر تبنى باليد الأخرى أساساً لاقتصاد قوى، وتهيئ المناخ الذى يسمح بجلب استثمارات أجنبية ومحلية كبيرة، وها هى شركة مرسيدس تبرهن بقرار استمراها التصنيع فى مصر على صحة هذا المناخ الاستثمارى والذى ما كان له أن يكون إلا بالخطوات التى اتخذتها الدولة متمثلة فى شخص السيد رئيس الجمهورية والحكومة، والحقيقة أن الفترة الرئاسية المنصوص عليها فى الدستور بأربع سنوات هى فترة قصيرة لا تمكن من الخروج بجملة مفيدة مكتملة حتى نجنى ثمارها، وهنا يجدر بنا أن نسأل أصحاب الجلبة المعارضة لهذه التعديلات هل يوجد على الساحة من هو أصلح لتولى هذه المسئولية وسنجد الإجابة بالقطع لا.

مررنا شعباً وحكومة بظروف عصيبة من أجل مستقبلٍ أفضل فقد شاهدنا القناة الجديدة التى أضافت ميزة زمنية لتقصير زمن المرور بالقناة، واستصلاحاً لملايين الأفدنة، ومدناً جديدة تحاكى أرقى مدن العالم كمدينة العلمين الجديدة، وطرقاً ومحاور مرورية على أحدث وأعلى مستويات الأداء العالمى، ويكفى انعدام مشاكل الكهرباء التى طالما عانينا منها فى عهود سابقة، فهل لنا أن نهدأ وكلنا ثقة بالأفضل حتى نجنى ثمار المستقبل الذى وعدنا به السيد رئيس الجمهورية.

كلمات دالّة

الدستور
////////////////
لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟
///////////

إعلانات