auhv

البطالة تتراجع بفضل الإصلاح الاقتصادي

المصدر: محمد عبد الحميد
1850 مشاهد

عندما تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مقاليد الحكم - يونيو 2014 - كانت نسبة البطالة بين المصريين 13.1% وفقًا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء وبلغ عدد المتعطلين عن العمل 3.6 مليون متعطل، من إجمالي سكان مصر وقتها البالغ 89.81 نسمة. كما كانت المؤشرات الاقتصادية المتدهورة منذ 25 يناير 2011، ترجح ارتفاع تلك النسبة وتفاقم الأزمة، لكن الجهود الكبيرة التى بذلت ولا تزال من قبل القيادة السياسية في التنمية أسهمت في انخفاض تلك النسبة تدريجيا 12.8% في عام 2015، وتراجع بالتبعية عدد المتعطلين عن العمل ليصل إلى 3.6 مليون شخصًا، من إجمالي سكان مصر البالغ وقتها 93.78 مليون.
كما استمرت نسبة البطالة في الانخفاض خلال العام التالي 2016، إذ وصلت النسبة إلى 12.7%، فيما بلغ عدد المتعطلين 3.603 متعطلين، من إجمالي عدد سكان مصر البالغ وقتها 95.69 نسمة. كذلك شهدت نسبة البطالة انخفاض لافتا خلال عام 2017، إذ وصلت إلى 11.3%، وبلغ عدد المتعطلين 3.309 مليون متعطل، من إجمالي عدد السكان البالغ 97.55 نسمة. وفى عام 2018، تراجعت النسبة إلى 9.9%، بحسب معايير منظمة العمل الدولية.


ونحن نستقبل عام 2020، بشرنا الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء قبل أيام، بأن نسبة البطالة في عام 2019، قد تراجعت إلى أدنى مستوى لها فى السنوات الماضية وبلغت 7.5%، وبلغ عدد المتعطلين 2.094، مليون وبلغ عدد المشتغلين خلال 25.975 مليون مشتغل؛ منهم 10.904 مليون مشتــغل فى الحضر، ونحو 15.071 مليــون مشتغل فى الريف. كما بلغ عدد المشتغلين بأجر نقدى نحو 18.705 مليون، بنسبة 72٪، فى حين بلغ أصحاب الأعمال 2.311 مليون مشتغل، وبلغ عدد المشتغلين ممن يعملون لحسابهم ولا يستخدمون أحدا 3.400 مليون. كما بلغ عدد المشتغلين المساهمين فى أعمال مشروعات (دخل الأسرة) من دون أجر نحو 1.559 مليون، بنسبة 6% من إجمالى المشتغلين. وبلغ عدد المشتغلين فى قطاع الزراعة وصيد الأسماك نحو 5.468 مليون مواطن، وفى التشييد والبناء بلغ عدد المشتغلين نحو 3.595 مليون، وفى نشــاط تجارة الجملة و التجزئة بلغ عددهم 3.534 مليون. بينما بلغ عدد المشتغلين فى نشــاط الصناعات التحويلية 3.312 مليون، فى حين بلغ عدد المشتغلين فى نشــاط النقل والتخزين نحو 2.092 مليون مشتغل. ومن المرجح وفقا لإستراتيجية التنمية التى تعمل عليها الحكومة المصرية، أن تتراجع البطالة إلى 7% فقط في منتصف 2020.

الأرقام السابقة تعد جيدة بكل المقاييس في ظل التباطؤ الاقتصادي الذي يمر به الاقتصاد العالمي وتعانى منه غالبية الدول.

إن ما تحقق من إنجازات في مجال التوظيف وخفض نسب البطالة، يرجع للاهتمام الكبير من قبل الرئيس السيسي بجيل الشباب باعتباره عماد المستقبل، والتزام حكومة الدكتور مصطفي مدبولى، بتنفيذ توجيهاته وسرعة العمل على إنجاز عشرات المشروعات، ضمن خطة التنمية المستدامة، التى تشمل المنطقة الاقتصادية بقناة السويس والمناطق الصناعية فى المحافظات، والمشروعات العمرانية المختلفة وفى طليعتها العاصمة الجديدة والعلمين، والمنصورة الجديدة وغيرها من المشروعات العملاقة التى أسهمت في زيادة معدلات التشغيل في إطار رؤية مصر 2030 . يضاف إلى ذلك "بالطبع" التشريعات التي اتخذتها القيادة السياسية حيال سوق العمال والاستثمار فى البلاد ، وبما يؤكد عليه الرئيس السيسى دائمًا من تعزيز وضعية الصناعة المصرية، كونها قاعدة وبداية الانطلاق نحو التصدير، ورفع معدلات النمو لخلق فرص عمل لائقة للشباب بكل شرائحهم، إلى جانب ذلك، عمليات التدريب والتأهيل التى تتبعها مؤسسات الدولة المختلفة، وأدت فى غضون فترة قصيرة إلى إتقان أعداد من الشباب لمهن جديدة، ومن ثم التحاقهم بسوق العمل.

كلمات دالّة

الاصلاح الاقتصادي
////////////////
لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟
///////////