auhv

«محور تحيا مصر» مدحض الشائعات

المصدر: عبد الخالق خليفة
1690 مشاهد

فى العاشر من رمضان لعام ١٤٤٠ الخامس عشر من شهر مايو ٢٠١٩ وفى إطار الجهود الحثيثة والمتسارعة لإنجاز طفرة تنموية فى ربوع مصر أعطى الرئيس السيسى إشارة افتتاح محور «تحيا مصر» العملاق لربط شرق القاهرة بغربها، ويضم 12 كوبرى معلقاً، منها كوبرى جزيرة الوراق، وكوبرى النيل الغربى، وكبارى منطقة شبرا وكوبرى تقاطع الدائرى.

وأزاح الستار عن اللوحة التذكارية، إيذاناً بافتتاح أعرض كوبرى ملجم فى العالم، ودخل موسوعة «جينيس» العالمية للأرقام القياسية.

كما افتتح عدداً من المشروعات العملاقة فى مجال الطرق والكبارى، يرقى بعضها إلى حد المعجزة الهندسية، تربط البحرين المتوسط والأحمر، مروراً بالقاهرة وتصل بين المحافظات، بوصفها شرايين جديدة للعمران والتقدم، فى قلب مصر، وتحد من الكثافة المرورية والحوادث، حفاظاً على أرواح المصريين.

وأكد الرئيس، أن المشروعات القومية للطرق التى نفذتها الدولة، خلال السنوات الأخيرة، تكلفت أكثر من 170 مليار جنيه، لافتاً إلى أن تأجيل تلك المشروعات كان كفيلاً بمضاعفة تكلفتها وفقاً للأسعار الحالية إلى ثلاثة أضعاف، وأن قيمة التكلفة تصل حالياً، وفق الأسعار الجديدة، إلى نحو 400 مليار جنيه.

يا سادة.. تلك هى مصر الجديدة مصر بشعبها ورئيسها، فرغم كل الفتن التى يثيرها أدعياء الحرية والديمقراطية.. تحيا مصر.. وسط كل المؤامرات والمكائد التى تحاك ضدها.. تحيا مصر.. رغم كل الإرهاصات والمغالطات التى يروجها أعداؤها فى الداخل والخارج.. تحيا مصر.. وسط كل الشائعات التى تطلق كل ثانية يحيا شعب مصر.. هذه هى مصر يا أهل مصر.. هذه هى مصر يا مدعى الوطنية والحرية وحقوق الإنسان.. هذه هى مصر.. مصر الحضارة والتدين والتقدم.. مصر الأهرامات والأزهر.. مصر الجامع والكنيسة.. مصر المسلم والمسيحى.. إنها مصر وستظل مصر «رغم أنف كل حاسد أو حاقد أو مستغل أو مستغل»..

وهناك مقولة عسكرية شهيرة تقول: «فى الحرب كل الوسائل مباحة»، وهى مقولة متعارف عليها منذ زمن بعيد بين الأطراف المتنازعة فى الحروب المختلفة.

وتبيح هذه المقولة لكل طرف من الأطراف المتنازعة، أن يستخدم ما يحلو له من الأساليب القتالية، وأساليب القتال لا تقتصر على السلاح المادى فقط، بل تمتد إلى الأسلحة المعنوية التى قد تكون فى كثير من الأحيان أكثر تأثيراً، وفتكاً ومن هذه الأسلحة المعنوية هز ثقة الخصم فى نفسه، وإثارة الشائعات حوله، وهز ثقة مؤيديه فيه، ومحاولة بث الفتنة بين صفوف هذا الخصم عملاً بمبدأ «فرق تسد»، كما حدث فى حروب كثيرة بين الدول.

وفى حرب جماعة الإخوان الإرهابية مع الرئيس عبدالفتاح السيسى، لجأت الجماعة وأنصارها إلى استخدام كل الوسائل المسلحة وغير المسلحة، خططت ونفذت عمليات إرهابية واسعة شملت أنحاء مصر، ووصفت بأنها حرب شوارع وراح ضحيتها المئات من الأبرياء، ولجأت الجماعة أيضاً إلى وسائل أخرى دنيئة وعلى رأسها تشويه صورة السيسى ومحاولة هز ثقة الشعب فيه، لكن باءت كل محاولاتها بالفشل؛ نظراً إلى أن السيسى فى نظر الشعب القائد والبطل المنقذ، والرئيس الذى جاء بتفويض من الشعب لهزيمة الإرهاب، ورئيس مثله جاء بسند قوى وظهير شعبى لا يمكن أن تهزمه محاولات الجماعة الفاشلة.

وآخر تلك الشائعات ما يثيره رجال الجماعة الإرهابية على مواقعهم من عدم جدوى تلك المشروعات القومية العملاقة ليشهد العالم، ويسجل أحد تلك المشروعات فى موسعته العالمية فى إشارة إلى أن هذا الشعب «إذا أراد فعل» و«إذا أحب وثق» وهذا هو شأن المصريين مع رئيسهم وهو ما تثبته الأيام كل يوم مع كل إنجاز يحرز.

نقطة رجوع... إلى كل المغرضين والمحرضين على مصر.. إلى مدعى الإنسانية والكرامة وحقوق الإنسان.. اتقوا الله فى أنفسكم أولاً قبل وطنكم.. فالوطن فى غنى عن الخائنين أمثالكم.. أما أنتم وغيركم فلا مأوى لكم سوى هذا الوطن بعد أن يطردكم أسيادكم الذين تعملون من أجلهم على حساب وطنكم.. أما أنت يا حبيبتى يا مصر فستظلين «تحيى وتعيشى وتكونى أد الدنيا ورغم ووسط كل المكائد والفتن.. والشائعات تحيا مصر.. ويحيا شعب مصر رغم كل شائعات أو فتن أو إرهاصات».

كلمات دالّة

محور تحيا مصر
////////////////
لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟
///////////

إعلانات