New Aviation».

" > New Aviation».

" /> New Aviation».

">
auhv

إنجازات الطيران تضىء مع الشمعة الأولى للشارع الجديد

المصدر: أماني سلامة
1659 مشاهد

لم أكن أتخيل فى يوم من الأيام أن يكون لى انتماء لأى جريدة سوى جريدتى الغراء التى أعتز بها كثيراً «جريدة الوفد».. ولكن عندما طرح على الزميل العزيز ياسر شورى رئيس تحرير جريدة «الشارع الجديد» العمل معه فى تجربته الجديدة «الشارع الجديد» مع فريق عمل محترم بقيادة المهندس المبتكر والمتجدد «عمرو حجازى» وجدتنى تروق لى الفكرة كثيراً وخاصة أنه طالبنى بأن أكتب فيما أحب وأعشق وهو الطيران المدنى..من خلال عمل صفحة متخصصة فى الطيران أناقش فيها ما أشاء من أهم قضاياه وخططه المستقبلية وخاصة أنه قطاع استراتيجى حيوى ويتعلق بصناعة من أدق وأخطر الصناعات وهى صناعة النقل الجوى... وبدأت تجربتى التى لاقت إعجاب واستحسان جميع قيادات الطيران المدنى الذين كانت إشادتهم بما أكتبه وأقدمه الدافع لاستكمال تجربتى الخاصة فى الشارع الجديد «New Aviation».

وسرعان ما طالبنى الزميل العزيز ياسر بأن أبدأ باكورة مقالاتى ليكون للشارع الجديد الفضل فى خروج أول مقالاتى المتخصصة.. وجاءت دون أن أشعر للطيران المدنى..رغم أن تجربتى الحياتية فى الصحافة المصرية مرت بمحطات كثيرة بدأت بصفحة شباب على طول مع أستاذنا الكبير والكاتب الصحفى العريق «محمد أمين»، رئيس مجلس أمناء جريدة المصرى اليوم ومدير تحرير الوفد.. ثم صفحة «الشارع المصرى» مع الراحل العبقرى رحمة الله عليه أستاذ «عادل القاضى» أول رئيس تحرير لبوابة الوفد الإلكترونية.. لأنتقل منها إلى حلم عمرى قسم التحقيقات بالوفد، أقوى قسم للتحقيقات فى مصر بشهادة كل شيوخ الصحافة، ومنه خرج رؤساء تحرير العديد والعديد من الصحف والمجلات المصرية وعلى رأسهم أستاذى سيد عبدالعاطى، رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير مؤسسة الوفد السابق، لأمضى بالقسم 15 عاماً من عمرى حصدت خلالها الكثير من شهادات التقدير والجوائز، وكان على رأسها الجائزة الأولى لرابطة المرأة العربية الدولية حول قانون الخلع الذى أثار جدلاً مجتمعياً كبيراً عند خروجه عام 1998 مع الزميلتين المحترمتين «حنان عثمان» و«نادية مطاوع» مديرتى تحرير الوفد، لأنتقل بعد ذلك إلى قسم الأخبار أتنقل فيه بين وزاراته المختلفة من الثقافة للآثار للبيئة للتنمية المحلية.. شرفت خلالها بالقرب من قامات وقيادات لها تاريخها الثقافى والأدبى والأثرى والتراثى فى وزارتى الثقافة والآثار وقامات أخرى لها تاريخها الميدانى والخدمى والمجتمع المدنى فى البيئة والتنمية المحلية...

فى الصباح كنت أتجول مع وزراء البيئة والتنمية المحلية وهم يتفقدون أحوال محافظات وقرى ومراكز ودروب مصر يتابعون رفع القمامة من هنا وهناك ويتابعون مشاكل المياه والصرف الصحى ورغيف العيش والمبانى المخالفة والإشغالات وغيرها من الهموم والمشاكل اليومية والحياتية للمواطن المصرى وسط تكليفات واضحة وصريحة من الرئيس «عبدالفتاح السيسى» بتوفير البيئة الصحية والتنمية المستدامة الكريمة للمواطن المصرى والسعى الدائم والدؤوب لرفعة مصر وتطويرها.. وبالمساء كنت استمتع بفنانى مصر ومثقفيها «قوتها الناعمة»، وهم يبدعون على المسرح القومى ومسارح الدولة يقدمون فناً يليق بقيمة مصرنا أم الدنيا... وسعدت بسماع أرق وأطيب الألحان والنغمات على مسارح دار الأوبرا المصرية فى ليل القاهرة الساحر على ضفاف نهرها الخالد وسط نسمات هواء عليل تداوى نفس كل مهموم ومكروب تعلن لكل العالم أن لنا حضارة وثقافة وتاريخاً هو فخر لنا جميعاً...

ولكن عندما أمسكت بقلمى لأكتب باكورة مقالاتى وجدتنى أكتب فى هذا الملف الحديث على ذهنى القريب إلى قلبى لأنه جزء عزيز وغالٍ من الوطن...

إنه «الطيران المدنى» صاحب البريق الآخر والإحساس الآخر، بريق يأخذك تحلق فى سماء وطن تحيطه المؤامرات من كل جانب، وكان الطيران المدنى ضحية لتلك المؤامرات وكيف للأسف اخترقه الإخوان خلال السنة السوداء التى حكموا فيها البلاد...تستشعر قيمة شركة وطنية للطيران وهى «مصر للطيران» تجوب العالم رافعة علم مصر واسم مصر فى كل أرجاء العالم وكيف تحيطها المؤامرات هى الأخرى من كل جانب من الطامعين فيها.. عرفت هناك معنى أن تغطى قطاعاً يتعلق بالأمن القومى للوطن وصناعة من أدق وأخطر الصناعات وهى صناعة النقل الجوى... لتجد نفسك دون أن تشعر تحمل مسئولية حماية هذا الوطن وحماية أمنه وأمانه مثلما يفعل أبناؤنا وشهداؤنا المرابضون على الحدود يذودون عن الوطن حاملين السلاح من أجل توفير الأمن والأمان لنا..

اقتربت من وزراء وقيادات بالطيران المدنى كلا منهم خدم الوطن فى مجاله وقيادات بذلت من الجهد والعطاء بقدر ما أسعفتها الإمكانيات والظروف المتاحة.. ومشروعات أخرى مستقبلية تسلم رأيتها قائد من أوفى الرجال وأخلص جنود الأمة وهو «الفريق يونس المصرى»، قائد القوات الجوية السابق ووزير الطيران المدنى الحالى ليستكمل ورجاله المخلصون حمل لواء الأمانة.. أمانة حماية سماء مصر وأمنها القومى بالطيران المدنى، يواصلون الليل بالنهار من أجل وطن كاد أن يضيع فأنقذه أبناؤه الشرفاء والمولى لهم خير معين ليجنى ويجنى أبناؤه باكورة جهدهم خلال ستة أشهر فقط تعبر فيهم شركتنا الوطنية من الخسارة إلى الربحية بتحقيق 951 مليون جنية صافى أرباح منذ عام 2009/2010.. وتنطلق أولى رحلات مصر للطيران إلى شرم الشيخ من مطار سفنكس الدولى باكورة افتتاح المطارات الجديدة الدولية فى عهد الفريق يونس المصرى هذا بخلاف إنشاء شركة للمقاولات بالطيران المدنى لسرعة إنهاء المشروعات.. ليحتفل الطيران المدنى بالعبور فوق المحَن وكسر حاجز الخسائر وصولا للربحية.. وجريدة «الشارع الجديد» تطفئ شمعتها الأولى على انتصارات للطيران المدنى.. لتضىء بإذن الله شمعة جديدة بمزيد من الإنجاز والافتتاحات والنجاحات وحصد الأرباح للطيران المدنى..

أم الدنيا.... إلى كل الشرفاء فى بلاط صاحبة الجلالة.. والشرفاء الذين خدموا الوطن من أجل الوطن، ولم ينتظروا أن يمجدوا أو يخلدوا ولكن بحثوا عن رفعة وطن هو مبتغانا جميعاً ومحتوينا بين أركانه ودروبه أمناً وأماناً وحضناً دافئاً.. لكم جميعاً خالص الشكر والتقدير والتحية.. من أم الدنيا إلى كل الدنيا.

كلمات دالّة

أماني سلامة
////////////////
لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟
///////////

إعلانات